4كانون الأول/ ديسمبر
2025
مسارات متباينة نحو العدالة في مجال الطاقة:  وجهات نظر مقارنة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بإمكانكم/ن التسجيل لحضور الويبينار من خلال هذا الرابط. ستتلقون بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلكم/ن. يمكنكم/ن أيضا المشاهدة مباشرةً عبر صفحتنا على فيسبوك ونشر أسئلتكم/ن تعليقا على البث المباشر. 

للتسجيل لحضور المؤتمر في الصالة ذاتها من خلال هذا الرابط. فندق Gefinor Rotana - بيروت

تقف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند مفترق طرق تتلاقى فيه التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ويؤدي تغير المناخ والصراعات والاعتماد الاقتصادي الهيكلي على الهيدروكربونات وواردات الغذاء إلى تفاقم أوجه الضعف في جميع المجتمعات. وفي ظل هذه الخلفية، تعقد مبادرة الإصلاح العربي، بالشراكة مع الجهات الفاعلة الإقليمية والمؤسسات الشريكة، مؤتمرًا مخصصًا لتعزيز الانتقال العادل للطاقة. وإدراكًا للتجزئة الحالية في مسارات الطاقة في المنطقة بين البلدان الخارجة من النزاعات والبلدان الرائدة في تصدير الطاقة، يسعى المؤتمر إلى استكشاف المجالات المتاحة لأشكال جديدة من التضامن والتعاون الإقليمي. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الأوسع التي تبذلها مبادرة الإصلاح العربي لبناء المعرفة وتعزيز مشاركة المجتمع المدني وفتح الحوار بين الجهات الفاعلة في المجتمع المدني والباحثين والممارسين حول كيفية جعل التحولات في مجال الطاقة أكثر شمولاً وإنصافًا ومرونة. وسيجمع هذا الحدث باحثين وفاعلين من المجتمع المدني وصانعي سياسات وشركاء دوليين من جميع أنحاء المنطقة، ما يخلق مساحة حيوية للنقاش وتبادل المعرفة ووضع الاستراتيجيات الجماعية.

النطاق والمشاركة

سيستكشف المؤتمر ما يعنيه التحول العادل للطاقة في سياقات الصراع والاقتصادات الريعية والهياكل الإدارية المختلفة لقطاعات الطاقة في المنطقة. سيركز الحدث على الديناميات المتطورة للتحولات في مجال الطاقة عبر هذه السياقات، مع تسليط الضوء على كيفية تقاطع التجارب الوطنية مع الاتجاهات الإقليمية الأوسع نطاقًا. وسيتمحور المؤتمر حول حلقات نقاش مقارنة ومناقشات الخبراء، وسوف يبحث الظروف السياسية والاقتصادية والمؤسسية المتنوعة التي تشكل مسارات التحول - من البيئات المتأثرة بالنزاعات في بلاد الشام واليمن، إلى الاقتصادات المعتمِدة على الهيدروكربونات في شمال أفريقيا، إلى جانب الدور المتزايد للخليج في الاستثمارات الإقليمية في مجال الطاقة والجهود الكبيرة لتنويع الاقتصاد.

ستجمع المشاركة باحثين ومنظمات المجتمع المدني وممارسين وخبراء إقليميين. وستساعد مساهماتهم في تحليل تحديات الحوكمة ومخاوف الإنصاف وديناميات الترابط التي تشكل الوصول إلى الطاقة ومرونة البنية التحتية وقدرة الدول والمجتمعات على تعزيز نماذج انتقال أكثر إنصافًا. ومن خلال الحوار بين الخبراء والجهات الفاعلة على مستوى القاعدة الشعبية، يهدف المؤتمر إلى تحديد سبل عملية للتعاون الإقليمي والعمل الجماعي القائم على العدالة والشمول والسياسات المراعية للسياق.

جدول الأعمال

9:30 – 9:00 التسجيل
9:30- 9:45 كلمة الافتتاح
11:15 – 9:45 الجلسة 1: وجهات نظر إقليمية حول الانتقال العادل للطاقة في مناطق النزاع – تجارب من لبنان وفلسطين وسوريا واليمن

تغطي هذه الجلسة دول المشرق العربي واليمن – التي تواجه جميعها عواقب النزاع – وفي حالة فلسطين، الاحتلال.

المتحدثون

  • مساعد عقلان، باحث أول، مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
  • إياس شاهين، مؤسس ومدير تنفيذي، IWLab
  • عبير البطمة، منسقة شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية
  • ياسمينة الأمين، طالبة دكتوراه (كلية لندن الجامعية) ومستشارة أبحاث، مبادرة الإصلاح العربي

الميسّرة: دانا أبي غانم، نائبة مدير برنامج السياسات البيئية، مبادرة الإصلاح العربي
ستستكشف الجلسة كيفية تعامل الدول الهشة والبلدان المحتلة مع التحول إلى حلول الطاقة الأكثر صداقة للبيئة مع الاستجابة لاحتياجات الإنعاش العاجلة والطوارئ الإنسانية.

ماذا تعني العدالة في مجال الطاقة في هذه السياقات

يأخذ مفهوم "العدالة في مجال الطاقة" في هذه السياقات معاني متنوعة ترتبط مباشرة بواقع كل بلد.

تُظهر هذه الحالات مجتمعةً مشهدًا إقليميًا مجزأً في مجال الطاقة، وتبرهن أن "الانتقال العادل" لا يمكن أن يسير في مسار واحد، بل يتشكل وفق النزاعات، والاحتلال، والحكم الاستبدادي، والأزمات الاقتصادية، وهشاشة المؤسسات. ويؤكد المنظور المقارن أن العدالة في التحولات الطاقية يجب أن تكون محددة وفق السياق، مع التأكيد على مبادئ شاملة مثل السيادة، والتدخلات الإنسانية الفعالة، والحكم الرشيد، والإنصاف، وحماية الحقوق الأساسية، بما يضمن مشاركة المجتمع المدني – لا سيما الفئات المهمشة – بشكل هادف.
ستتناول المناقشة أيضًا كيفية إعادة تشكيل الصراع لحوكمة أنظمة الطاقة، ومن يتحكم في الموارد ومن يُستبعَد، وكيف تؤمّن الدول الهشة احتياجاتها الأساسية من الطاقة، وتأثير قيود السيادة – مثل الحصار أو الاحتلال – على الوصول إلى الطاقة. كما ستستكشف كيفية تحقيق التوازن بين الاحتياجات العاجلة والتخطيط طويل الأمد، وما إذا كانت هناك دروس مشتركة أو مسارات تعاون ممكنة عبر هذه السياقات.

11:30 – 11:15 استراحة قهوة
13:00 – 11:30 الجلسة الثانية: وجهات نظر إقليمية حول التحول العادل للطاقة في البلدان المنتجة للنفط – تجارب من الجزائر والعراق ودول مجلس التعاون الخليجي

تبحث هذه الجلسة في الجزائر والعراق – وهما من أكثر دول المنطقة اعتمادًا على الهيدروكربونات – إلى جانب وجهات نظر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تسعى الدول المنتجة للنفط إلى اتباع مسارات مختلفة للتنويع وإزالة الكربون.

المتحدثون

  • آدم المقراني، محامٍ ومستشار أبحاث، مبادرة الإصلاح العربي
  • رضوان بن حمدو، مدير قسم الأبحاث وتطوير السياسات، إرثنا
  • شايان كامل، باحثة، معهد الدراسات الإقليمية والدولية، الجامعة الأمريكية في العراق – السليمانية
  • ظبية المهندي، أستاذة مشاركة، كلية العلوم والهندسة، جامعة حمد بن خليفة

الميسّر: ماك سكيلتون، المدير التنفيذي، معهد الدراسات الإقليمية والدولية، الجامعة الأمريكية في العراق – السليمانية

تستكشف هذه الجلسة كيف تعيد الجزائر والعراق ودول الخليج تعريف مستقبلها الطاقي في ظل ضغوط إزالة الكربون، وتغير الأسواق العالمية، والمتطلبات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية. وستبحث الجلسة الاقتصاد السياسي للهيدروكربونات وكيف تشكل النقاشات الوطنية أولويات الانتقال.

ماذا تعني العدالة في مجال الطاقة في هذه السياقات

  • في العراق، ترتبط العدالة بالحد من الأضرار، والمساءلة، وحماية المجتمع، في قطاع يتسم بحرق الغاز المفرط وضعف المؤسسات التنظيمية وتبعات بيئية وصحية خطيرة.
  • في الجزائر، ترتكز العدالة على المساواة بين الأجيال، والإدماج الإقليمي، ومطالب اللامركزية في اقتصاد سياسي شديد المركزية.
  • في دول مجلس التعاون الخليجي، تظهر العدالة في النقاشات المرتبطة بإعادة توزيع الرفاه، ودور الشركات المملوكة للدولة، وإدارة الإيرادات أثناء الانتقال نحو التنويع.

يكشف التحول في قطاع الطاقة عن تحديات هيكلية في الجزائر والعراق، مقابل مسارات تنويع واستثمار طموحة في دول الخليج، ما يوضح أن الانتقال العادل ليس إطارًا موحدًا، بل مجموعة مسارات تشكلها القدرات المؤسسية، والضغوط الاجتماعية، وطبيعة الاقتصاد السياسي.

14:30 – 13:00 الغداء
16:00 – 14:30 الجلسة الثالثة: الترابط الإقليمي والتعاون من أجل تحول طاقي عادل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المتحدثون

  • أمل بوبكر، زميلة رئيسية غير مقيمة، مبادرة الإصلاح العربي؛ محاضرة، الجامعة الأمريكية في باريس
  • آلاء الشهابي، أستاذة مشاركة، كلية لندن الجامعية
  • بسمة عبد الرحمن، مؤسسة ورئيسة تنفيذية، KESK
  • ياسر هلال، رئيس تحرير موقع طاقة الشرق

الميسّرة: ديانا القيسي، خبيرة في حوكمة الطاقة

تعمل كل دولة في المنطقة – بطرق مختلفة وبسرعات مختلفة – على تحديد مسار تحولها الطاقي. لكن هذه التحولات ليست معزولة: فأنظمة الطاقة والأسواق والقرارات السياسية تتجاوز الحدود، وترتبط بخطوط الأنابيب، وطرق التجارة، وشبكات الكهرباء، وتدفقات الاستثمار، والتحالفات الجيوسياسية.

تستكشف هذه الجلسة كيف يتقاطع الدور المتنامي لدول الخليج في تمويل الطاقة الإقليمية وتطوير البنية التحتية والاستثمارات منخفضة الكربون مع احتياجات دول مثل الجزائر والعراق ولبنان وسوريا، حيث تتشكل أولويات العدالة في ظل الصراعات والأزمات الاقتصادية ونقص الحوكمة وضعف الوصول إلى الطاقة.

ماذا تعني العدالة في مرحلة انتقالية إقليمية

  • بالنسبة للبنان وسوريا: العدالة تعني أمن الطاقة، وضمان الأسعار العادلة، والحفاظ على السيادة وسط هشاشة البنية التحتية.
  • بالنسبة لشمال أفريقيا: العدالة تعني التنمية الإقليمية المتوازنة، والشفافية في الاتفاقات التجارية، وعدم إعادة إنتاج العلاقات الاستخراجية.
  • بالنسبة لدول الخليج: العدالة تعني استثمارات شفافة ومسؤولة تدعم أهداف الاستدامة الإقليمية بدلًا من السعي فقط إلى الربحية الجيوسياسية أو المالية.

تثير هذه الأشكال من المشاركة أسئلة حاسمة حول قدرة الاستثمارات الخليجية على دعم إعادة الإعمار والانتقال العادل في السياقات الهشة، والظروف اللازمة لتجنب تعزيز التبعية أو اختلال موازين القوى، ومبادئ الشفافية والمشاركة وإدماج المجتمع المحلي التي يجب أن تؤطر التعاون الإقليمي.

كما ستتناول المناقشة كيفية دعم دول الخليج لدول مثل سوريا ولبنان ودول أخرى في تعزيز تحولاتها الطاقية، والمشهد الاستثماري الإقليمي القائم بالفعل، والآليات المالية التي يمكن أن تمكّن التعاون عبر الحدود، وكيف يمكن إضفاء الطابع المؤسسي على التضامن الإقليمي في مجال الطاقة من خلال شبكات الغاز أو ممرات الطاقة المتجددة، وكيف يمكن لمنظمات المجتمع المدني والجهات غير الحكومية اكتساب دور مؤثر في حوكمة الطاقة الإقليمية التي تهيمن عليها الدول وشركات النفط الوطنية.