12أيار/ مايو
2025المؤتمر السنوي السادس للسياسات البيئية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إعادة التفكير بالعدالة في التحوّل البيئي أوقات النزاعات والأزمات
2025

جدول أعمال المؤتمر متاح للتحميل عبر هذا الرابط
فندق Gefinor Rotana - بيروت ، 12-13 مايو ، 2025
يمكنك التسجيل لحضور المؤتمر عبر منصة "زووم" من خلال هذا الرابط. ستتلقى بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلك.
للتسجيل لحضور المؤتمر في الصالة ذاتها من خلال هذا الرابط.
على مرّ السنين، سهّل المؤتمر السنوي للسياسات البيئية تبادلات هادفة بين مختلف أصحاب المصلحة، ما أتاح فرصًا لإجراء مناقشات معمّقة حول الحوكمة البيئية والإدارة المنصفة للموارد وإصلاح السياسات والتعبئة الشعبية: أرسى المؤتمر الافتتاحي في عام 2021 الأساس للنهج الذي اتبعناه منذ ذلك الحين، وفي المؤتمرات اللاحقة (في عام 2022، وفي كانون الثاني/يناير 2023، وفي أيار/مايو 2023، وفي آذار/مارس 2024) واصلنا استكشاف كيفية تفاعل مفاهيم التحول البيئي العادل في سياقاتنا ومجتمعاتنا الخاصة. ستركز دورة عام 2025 بشكل خاص على العدالة الغذائية والمائية، وهما من أهم التحديات التي تؤثر على الاستدامة والإنصاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ستربط مناقشات هذا العام بين وجهات النظر من بلدان شمال أفريقيا التي تخوض تحولات معقدة في إدارة المياه والسيادة الغذائية والاستدامة الزراعية، مع أجزاء أخرى من المنطقة التي تعاني من تأثير سنوات من الصراع والأزمة الاقتصادية والاحتلال وعدم الاستقرار.
من خلال وضع العدالة الغذائية والمائية في صميم هذا المؤتمر، ستسلط المناقشات الضوء على أطر السياسات ونماذج الحوكمة والمبادرات الشعبية التي يمكن أن تقود عملية انتقال بيئي عادل في مجموعة من السياقات الصعبة. والهدف من ذلك هو ضمان ألا تكون استراتيجيات الاستدامة سليمة بيئيًا فحسب، بل أن تكون عادلة اجتماعيًا أيضًا، لا سيما بالنسبة للمجتمعات الأكثر تضررًا من عدم المساواة في الموارد والتأثيرات المناخية.

أهداف المؤتمر
- تيسير المناقشات الإقليمية حول القضايا الرئيسية المتعلقة بحوكمة المياه والسيادة الغذائية والعدالة البيئية في أوضاع ما بعد الصراع.
- تقديم البحوث الجارية والتوصيات المتعلقة بالسياسات من مبادرة الإصلاح الزراعي وشركائها.
- توفير منصة للنشطاء والباحثين لمشاركة تجاربهم وخبراتهم.
- تعزيز التعاون عبر الوطني من خلال تعزيز الشراكات والشبكات الجديدة.
- إدماج تحليل النزاعات في المناقشات حول التحول البيئي العادل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم.
- تيسير التعاون بين بلدان الجنوب من خلال إيجاد مساحة للمناقشات بين الباحثين والناشطين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
اليوم الأول: الاثنين، 12 أيار/مايو 2025
9:30 ــ 9:45 صباحًا
الترحيب والملاحظات الافتتاحية
9:45 - 11:15 صباحًا
الجلسة الأولى: التحول البيئي العادل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: ما هي الدروس المستفادة من سياقات الجنوب العالمي الأخرى؟
يتطلب السعي لتحقيق التحول البيئي العادل فهمًا دقيقًا للواقع السياسي والاجتماعي والبيئي المحلي. في الوقت نفسه، هناك رؤى ودروس يمكن استخلاصها من سياقات أخرى، لا سيما تلك التي تواجه أيضًا ضعف الحوكمة والأزمات المتكررة والموارد المحدودة لتمويل التكيف اللازم. ستركز حلقة النقاش الافتتاحية على كيفية تكيف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع أهداف الاستدامة الملحة من خلال اتباع الأمثلة والدروس المستفادة من سياقات أخرى في الجنوب العالمي. وستستخلص الحلقة أمثلة ملموسة من ممارسات الحوكمة الشاملة في أمريكا اللاتينية التي تمكّن المجتمعات المحلية الأصلية، والسياسات اللامركزية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي تعزز العمالة المحلية والنمو المستدام، وأدوات التمويل المبتكرة وأطر السياسات المبتكرة في جنوب شرق آسيا التي تهدف إلى التكيف العادل مع المناخ.
سيتم التركيز بشكل رئيسي على أدوار المؤسسات الإقليمية والمجتمع المدني والشراكات العالمية في صياغة مناهج عملية محددة السياق للاستدامة، خاصة وأن أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا هي مناطق شهدت تحولات معقدة في مرحلة ما بعد الاستعمار، وصراعات العدالة البيئية، والتحولات الاجتماعية والسياسية.
مديرة الجلسة: سارين كراجرجيان- مبادرة الإصلاح العربي مديرة برنامج – البيئة
المتحدثين:
- الأمين با - رئيس منظمة ميت إن أفريكا
- بودي ويدياناركو - جامعة سويجيابراناتا الكاثوليكية أستاذ علم السموم البيئية في كلية التكنولوجيا الزراعية
- قاسم سيد شاه - معهد سياسات التنمية المستدامة - نائب المدير التنفيذي
- آية مجذوب - مؤسسات المجتمع المنفتح
- خواكين إيتورينا هورمايش IE - مؤسسة ، مستشار أول في مجال الانتقال العادل والتنمية المستدامة
11:15 - 11:30 صباحًا: استراحة
11:30 صباحًا - 13:00 ظهرًا
الجلسة الثانية: الحوكمة الرشيدة للعدالة المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - ماذا تعني وكيف يمكننا تحقيقها؟
لا تزال حوكمة المياه واحدة من أكثر القضايا البيئية والسياسية إلحاحًا في المنطقة، حيث تتفاقم ندرة المياه بسبب عدم المساواة في الحصول على المياه وسوء الإدارة والفاقد. ولا تقتصر الآثار المترتبة على ذلك على الاقتصاد أو البيئة فحسب، بل تترتب عليها آثار اجتماعية كبيرة على المجتمعات والفئات الضعيفة. وقد تم تطوير العديد من النهج على مر السنين لتحقيق النجاح في إدارة المياه بطرق تساعد المجتمعات وتنمي الاقتصادات؛ من الإدارة المتكاملة للموارد المائية، إلى التفكير في العلاقة بين المياه والطاقة والغذاء. وعلى الجانب الاجتماعي والقانوني، تم تسليط الضوء على حقوق المياه والأمن المائي كمتطلبات أساسية لحماية سبل عيش الناس ورفاهيتهم. وفي الآونة الأخيرة، تزايد تأثير العدالة المائية كإطار للحوكمة الرشيدة للمياه بين الجماعات البيئية والناشطة في جميع أنحاء العالم.
ستستكشف هذه الجلسة تحديات حوكمة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دون الإقليمية، مع تسليط الضوء على نجاحات السياسات وإخفاقات الحوكمة والنزاعات العابرة للحدود. ومن خلال التفكير في المقاربات المختلفة لتحقيق نتائج أفضل في مجال المياه، ستركز المناقشة على كيف يمكن لإصلاحات الحوكمة والمبادرات التي يقودها المجتمع المحلي والتعاون الإقليمي أن تحقق مستقبلًا أكثر إنصافًا للمياه، مع الإشارة إلى سبل المضي قدمًا لصانعي السياسات ومنظمات المجتمع المدني على حد سواء.
مديرة الجلسة: دانة ابي غانم - مبادرة الإصلاح العربي خبيرة المياه الإقليمية
المتحدثين:
- علي المغازي - حلول السياسات البديلة باحث أول
- آمال النبيه - المعهد المغربي لتحليل السياسات - باحث في المياه
- سارة زعرور - مبادرة الإصلاح العربي باحث المياه في الجزائر
- ياسر سويلمي - مبادرة الإصلاح العربي باحث في المياه في تونس
1:00 - 2:30 بعد الظهر: استراحة الغداء
2:30 - 4:00 بعد الظهر
الجلسة الثالثة: الانتقال العادل في ظل الحرب: كيفية دمج مفاهيم العدالة البيئية في إعادة الإعمار والتعافي بعد انتهاء الصراع
إن العواقب البيئية للصراع عميقة وطويلة الأمد ويجب أخذها في الحسبان في أي نقاش حول بناء السلام وإعادة الإعمار. وتُعد إعادة بناء البنية التحتية البيئية أحد أكثر التحديات إلحاحاً في البلدان التي مزقتها الحروب مثل العراق وسوريا واليمن وفلسطين ولبنان، حيث تم استهداف أنظمة المياه وشبكات الطاقة والشبكات الزراعية عمداً أو إلحاق أضرار جسيمة بها. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الاحتلال والنزوح المرتبط بالنزاع إلى آثار بيئية تستمر حتى بعد توقف القتال. ستستكشف هذه الجلسة كيف يمكن لجهود إعادة الإعمار والتعافي أن تدمج مبادئ الاستدامة والعدالة، ما يحول دون أن تؤدي عمليات التعافي إلى تعميق أوجه عدم المساواة القائمة. وسينصب التركيز الرئيسي على دور السكان النازحين واللاجئين في تشكيل السياسات البيئية، فضلاً عن الصعوبات التي تواجهها المجتمعات في مرحلة ما بعد النزاع في تأمين الدعم الدولي لعمليات الانتقال البيئي العادل. ستتناول الجلسة أيضًا الحاجة إلى المساءلة الدولية في ما يتعلق بالتدمير البيئي كأداة من أدوات الحرب، وستناقش تحديات الاستدامة طويلة الأجل والحوكمة في أوضاع ما بعد النزاع.
مديرة الجلسة: مونيكا كاريون أوتيرو - مديرة برنامج المعهد المغربي لتحليل السياسات
المتحدثين:
- حسن الجعجع، العربية لحماية الطبيعة
- كوثر عبد الباقي المحمدي - مؤسسة سُقيا المؤسس والمديرة التنفيذي
- مساعد عقلان - مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية باحث أول
- يارا عبد الخالق - باحثة حضرية ومنسقة المناصرة استديو أشغال عامّة
4:00 - 4:15 عصراً: استراحة
4:15 - 5:15 عصراً:
الجلسة الرابعة: كيف يمكن للمانحين والمؤسسات المالية دعم انتقال بيئي عادل؟
تستضيف هذه الجلسة نقاشًا منظّمًا مع ممثلين عن البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) لاستكشاف سبل دعم المانحين بشكل فعّال لعملية الانتقال البيئي العادل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سيناقش المشاركون كيف تسعى هذه المؤسسات إلى إشراك أصوات المجتمعات المحلية – ولا سيما الفئات المهمشة والضعيفة – في عمليات اتخاذ القرار. كما سيتناول النقاش مدى دمج مبادئ العدالة البيئية في تصميم وتمويل وتنفيذ المشاريع، خاصة في البلدان التي تعاني من ضعف في الحوكمة.
واستنادًا إلى دراسات حالة وتجارب ميدانية، ستسلّط الجلسة الضوء على النهج الواعدة، والفجوات المستمرة، وما يتطلبه تحقيق تنمية عادلة وقادرة على الصمود في وجه التغير المناخي في واحدة من أكثر المناطق تعقيدًا على المستويين البيئي والاجتماعي. ما هي أدوار وكالات التنمية في عمليات إعادة الإعمار وإشراك المجتمعات الضعيفة ومنظمات المجتمع المدني في الانتقال البيئي العادل؟ كيف تعمل خطط تمويل البنك الدولي وAFD على دعم هذا الانتقال؟ وما هي آليات إشراك المجتمعات المحلية والبلديات وغيرهم في هذا السياق؟
مدير الجلسة: نديم حوري - المدير التنفيذي، مبادرة الإصلاح العربي
المتحدثين:
- سيبريان يونس بوتان - المنسق الإقليمي لبرنامج التكيف مع تغير المناخ لمنطقة الشرق الأوسط، الوكالة الفرنسية للتنمية
- لميا منصور - أخصائية بيئية، البنك الدولي
اليوم الثاني - الثلاثاء، 13 أيار/مايو 2025
9:30 ــ 11:30 صباحًا
الجلسة الخامسة: السيادة الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - تغير المناخ والزراعة والاستجابات السياسية
تُعد السيادة الغذائية مصدر قلق متزايد الإلحاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يهدد الاعتماد على الأغذية المستوردة والضغوط الناجمة عن تغير المناخ والاستخدام غير المستدام للمياه والاستيلاء على الأراضي، استقرار النظم الغذائية المحلية. وقد أدت عقود من التخطيط والسياسات الاقتصادية الزراعية غير المستدامة إلى إلحاق المزيد من الضرر بآفاق المنطقة في تحقيق إنتاج غذائي مستدام، كما أن تدمير الأراضي الزراعية الناجم عن النزاعات في العراق ولبنان وفلسطين والسودان وسوريا واليمن قد ترك الملايين يعتمدون على المساعدات الإنسانية والواردات الغذائية، ما زاد من ترسيخ حالة الضعف. ستحدد هذه الجلسة العقبات الرئيسية التي تواجهها بلدان المنطقة في ما يتعلق بأن تصبح أكثر أمناً وسيادة في مجال الغذاء، وستعرض البحوث الجارية حول كيفية دعم السياسات لصغار المزارعين وتعزيز الإنتاج الغذائي المستدام، مع التركيز بشكل خاص على الإيكولوجيا الزراعية والسياسات التجارية والمبادرات الزراعية التي يقودها المجتمع المحلي في مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل لبنان والمغرب وتونس.
مديرة الجلسة: سارة ان رانك - مبادرة الإصلاح العربي نائبة المدير
المتحدثين:
- خوليا شقير - مبادرة الإصلاح العربي زميلة أولى غير مقيمة
- إيمان اللواتي - مبادرة الإصلاح العربي - باحثة غذائي في تونس
- زياد ياغي - مبادرة الإصلاح العربي باحث غذائي في لبنان
- عبد العزيز الصالحي - شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية غير الحكومية باحث غذائي
11:00 - 11:15 صباحًا: استراحة
11:15 صباحًا - 12:45 ظهرًا:
الجلسة السادسة: العلاقة بين الطاقة والمياه والغذاء - إطار عمل للانتقال العادل: الدروس المستفادة عبر البحر الأبيض المتوسط حول الحوكمة والحلول المحلية
غالبًا ما يتم تجاهل الترابط بين سياسات الطاقة والمياه والغذاء في تخطيط الاستدامة. إن هذه القطاعات مترابطة بطبيعتها، وتتطلب انتهاج سياسات منسقة لتحقيق نتائج عادلة ومستدامة. وقد أثبت النهج المترابط الذي يدمج الإدارة والحوكمة في هذه المجالات، فعاليته على الصعيد العالمي، ما يعزز مواءمة السياسات والتعاون بين مختلف أصحاب المصلحة.
ستسلط المناقشة الضوء على دراسات حالة من بلدان البحر الأبيض المتوسط حول كيفية ارتباط التوسع في الطاقة المتجددة ارتباطاً وثيقاً بإدارة المياه من خلال مشاريع تحلية المياه والري، ما يؤثر على الأمن الغذائي بشكل مباشر. وسيسلط المتحدثون الضوء على تحديات الحوكمة التي تمت مواجهتها والحلول المبتكرة التي تم تطويرها في دراسات الحالة هذه، مع التركيز على كيفية مساعدة استراتيجيات الترابط على تجنب المقايضات السلبية بين القطاعات وحماية المجتمعات الضعيفة من الآثار غير المتناسبة.
وبالاستفادة من النماذج الدولية الناجحة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإطار عمل الاتحاد الأوروبي، ستتناول هذه الجلسة بمزيد من التفصيل كيف يمكن لهذه المبادرات القائمة على الترابط أن توجه إصلاحات السياسات، وتعزز الإدارة العادلة للموارد، وتمكن من الاستجابات الاستباقية لتحديات الاستدامة الإقليمية.
مديرة الجلسة: ألفة الشبعان- مبادرة الإصلاح العربي منسقة البرامج
المتحدثين:
- ربى عجور - الجمعية العلمية الملكية مديرة قسم دراسات تغير المناخ
- خواكين غونزاليز ألفاريز - كونسيديرا - رئيس قسم الابتكار
- أمين الخراط - البوصلة - رئيس قسم السياسات والبحوث والتأثير
- ماريو كورتيس - المدير المالي لـR2M الاتحاد الأوروبي | نائب مدير قسم الابتكار
- ستيفانو بانيغيتي - بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان مدير برنامج التنمية المحلية
12:45 ــ 2:15 ظهراً: استراحة الغداء
2:15 ــ 3:45 مساءً
الجلسة السابعة: البيئة من الأسفل: هل يمكن أن تقود الاستجابات الشعبية الطريق إلى نتائج بيئية أكثر استدامة وإنصافًا؟
برزت الحركات البيئية كجهات فاعلة حاسمة في الدعوة إلى الحوكمة العادلة للموارد، والاحتجاج على الاستخراجية والأضرار البيئية، وحتى نمذجة علاقة مختلفة للبشر بالطبيعة. تعمل مبادرة الإصلاح العربي على توليد المعرفة حول الأشكال والمطالب والتعبيرات المختلفة للنضال والنشاط البيئي، وفهم أنماط تنظيمها، وتوثيق استجابات الدول، واستكشاف كيف تجد الجهات الفاعلة مساحات للعمل في علاقات قوة غير متكافئة بشدة. سنعرض في هذه الجلسة لنتائج بحثنا حول الاستجابات الشعبية في أربعة بلدان في المنطقة.
في حالة العراق: كيف يتعامل أنصار البيئة مع الاستبداد المتزايد للدولة العراقية؟ وسط المصالح السياسية والشركات الراسخة، هل يمكن للناشطين العراقيين أن يجدوا بعض النفوذ؟
وبالانتقال إلى المغرب، وبالتركيز على ندرة المياه وتدهورها، ما هي الاستراتيجيات المبتكرة التي يستخدمها النشطاء البيئيون والحركات والمبادرات المجتمعية لتجاوز الحواجز النظامية؟
في حالة تونس، وتحديداً في قطاع الطاقة: ما هي العوامل التي تشكل ديناميكيات مقاومة مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق، وما هي الوعود التي تبشر بها مبادرات الطاقة المجتمعية؟
أخيرًا، ستبحث الجلسة في الموضوعات المشتركة التي تتقاطع مع السياقات الوطنية، وستنظر في الآثار الأوسع نطاقًا لهذا البحث من أجل تعزيز التحول البيئي العادل في المنطقة. سيناقش المشاركون في الجلسة كيف يمكن لوجهات النظر الشعبية أن تثري أطر السياسات الأكثر شمولاً وتحولاً، وما هي أوجه التضامن اللازمة للحفاظ على هذه الحركات في المستقبل.
مديرة الجلسة: خوليا شقير - مبادرة الإصلاح العربي زميلة أولى غير مقيمة
المتحدثين:
- طيف الخضري - طالبة دكتوراه في جامعة كامبريدج
- ياسمينة الأمين - مستشارة أبحاث في ARI
- سامي كايد - باحث تطبيقي مستق
- زكريا الإبراهيمي - جامعة القاضي عياض أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا