23حزيران/ يونيو
2025سوريا بعد الصراع: تقييم تأثير الحرب على البيئة
2025

بإمكانكم/ن التسجيل لحضور الويبينار من خلال هذا الرابط. ستتلقون بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلكم/ن. يمكنكم/ن أيضا المشاهدة مباشرةً عبر صفحتنا على فيسوك ونشر أسئلتكم/ن تعليقا على البث المباشر.
للتسجيل لحضور المؤتمر في الصالة ذاتها من خلال هذا الرابط.
تم إنشاء هذه الصفحة في الأصل لمؤتمر "مفترق طرق الأزمات: الصراع والمناخ والبيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، والذي تم تأجيله في الوقت الحالي. سيتم عقد جلستين من الجلسات المقررة عبر الإنترنت على شكل ندوتين إلكترونيتين — التفاصيل وروابط التسجيل أدناه:
في ظل تصاعد حدة الصراع بين إيران وإسرائيل، وتزايد حالة عدم الاستقرار في المنطقة، اتخذنا نحن وشركاؤنا في مؤسسة روبرت بوش شتيفتونغ القرار الصعب بتأجيل مؤتمر "مفترق طرق الأزمات: الصراع والمناخ والبيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الذي كان من المقرر عقده في عمّان يومي 23 و24 يونيو/حزيران 2025.
وببالغ الحزن، نُقر بالخسائر المستمرة في أرواح المدنيين في جميع أنحاء المنطقة. ففي وقت كنا نأمل فيه أن نجتمع لفهم السبل المدمّرة التي تؤثر بها النزاعات على الإنسان والبيئة، حالت القوى التي كنا نسعى لتحليلها دون انعقاد هذا المؤتمر. إن هذا الواقع يذكّرنا بمدى إلحاح القضايا التي كنا نعتزم مناقشتها.
مع ذلك، نؤمن بأهمية الحفاظ على مساحات الحوار، لا سيّما في مثل هذه اللحظات.
وبدلاً من المؤتمر المؤجل، سنمضي قدماً في تنظيم ندوتين إلكترونيتين مباشرتين مأخوذتين من البرنامج الأصلي. ندعوكم للانضمام إلينا والمشاركة في هذه الحوارات الهامة في وقتها الراهن:
الندوة الأولى: سوريا بعد الصراع: تقييم تأثير الحرب على البيئة
بعد سقوط نظام البعث في سوريا في كانون الأول/ديسمبر 2024، فتحت نافذة أمام المجتمع المدني السوري والمدافعين عن البيئة للتعبئة في مساحات أكثر أهمية. كما مكّن هذا التحول المراقبين المستقلين من البدء في توثيق الدمار البيئي الذي تسبب به 14 عامًا من الحرب. تتجلى الآثار المباشرة وغير المباشرة للصراع في جميع أنحاء البلاد: تدهور شديد في التربة، وتلوث واسع النطاق للمياه، وانهيار شبه كامل لأنظمة إدارة النفايات، وهجر الأراضي الزراعية. مع وجود مساحة سياسية جديدة للتعبئة حول المساءلة والعدالة وإعادة الإعمار بعد الصراع. إن توثيق وتخطيط هذه الأضرار البيئية أمر ضروري لانتعاش سوريا الفوري وفتح آفاقها المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، يؤمن الانفتاح السياسي الجديد فرصاً لدراسة القضايا البيئية طويلة الأمد في سوريا، بما في ذلك تدهور البيئة والقرارات السياسية التي دفعت العديد من المزارعين إلى هجر أراضيهم قبل عام 2011.
ستركز هذه الجلسة على ما هو معروف عن تأثير الصراع السوري على البيئة. وستدرس الآثار المباشرة وغير المباشرة للنزاع على النظم البيئية الطبيعية والغابات والأراضي الصالحة للزراعة ومصادر المياه في سوريا، فضلاً عن الاستخدام الاستراتيجي للتدهور البيئي من قبل المقاتلين. واستناداً إلى دراسات حالات محددة، ستتناول الجلسة أيضاً التحديات المنهجية والسياسية التي تواجه توثيق وتغطية الأضرار البيئية في مناطق النزاع. وستستكشف الجهات الفاعلة التي توثق التدهور البيئي، والتحديات التي تواجهها في إجراء هذا التوثيق، وستحدد الثغرات الرئيسية في المعرفة.
وستتجه المناقشة نحو المستقبل: كيف يمكن أن تشكل إعادة إعمار سوريا بعد النزاع فرصة لإعادة تأهيل البيئة؟ وكيف يمكن لأطراف المجتمع المدني والمجتمعات المحلية المشاركة بشكل هادف في تشكيل انتقال عادل نحو التعافي؟
مديرة الجلسة: سارين كراجرجيان- مبادرة الإصلاح العربي مديرة برنامج – البيئة
المتحدثين:
- رولا أسد – مؤسِّسة شبكة الصحافيات السوريات
- أنصار جاسم – جامعة برلين الحرة، طالب دكتوراه
- تالة الشامي – سيربانيزم، باحثة
- رقية العبادي – صحافية استقصائية مستقلة