20كانون الثاني/ يناير
2026
ويبينارات التأثير البيئي للاستعمار الإسرائيلي في الضفة الغربية

بإمكانكم/ن التسجيل لحضور الويبينار من خلال هذا الرابط. ستتلقون بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلكم/ن. يمكنكم/ن أيضا المشاهدة مباشرةً عبر صفحتنا على فيسبوك ونشر أسئلتكم/ن تعليقا على البث المباشر.

أدى احتلال إسرائيل واستعمارها الضفة الغربية وضمها إلى القدس الشرقية من خلال إنشاء نحو 250 مستوطنة وموقعاً استيطانياً يضم ما مجموعه 700000 مستوطن، إلى استنزاف موارد المياه والأراضي في هذه المنطقة الصغيرة. على مر السنين، أظهرت منظمات المجتمع المدني الفلسطينية كيف حرمت مئات المستوطنات المتعطشة للمياه القرى المحلية من الوصول المنتظم إلى المياه، وكيف يتم إلقاء نفايات المستوطنين ومياه الصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية، وكيف تؤثر تلك المستوطنات المتوسعة بوجودها ذاته على قدرة الفلسطينيين على زراعة أراضيهم والاستفادة منها. كما أخذ المستوطنون على عاتقهم متابعة وتسريع عملية الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، ومهاجمة القرى والمزارعين، غالباً بالتواطؤ مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المزروعة. ونتيجة لذلك، تتأثر سيادة الفلسطينيين على الغذاء والمياه بشكل كبير، وهو ما يرى النشطاء الفلسطينيون أنه جزء من جهد أكبر لخنق المنطقة اقتصادياً واجتماعياً. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير عناصر أساسية من سيادة الفلسطينيين على البيئة، مثل بنك البذور التابع لاتحاد لجان العمل الزراعي في الخليل، بشكل متعمد من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي في محاولة لتعميق سيطرته على البيئة.

تنظم هذه المناقشة مبادرة الإصلاح العربي ومؤسسة روبرت بوش ستيفونغ وستركز هذه الندوة على تأثير المستوطنات الإسرائيلية والاحتلال على الضفة الغربية، وستجمع مجموعة من النشطاء والصحافيين والباحثين الفلسطينيين لمناقشة الأسئلة التالية: كيف أثرت سياسات الاستيطان الإسرائيلية على الأراضي والمياه في الضفة الغربية؟ كيف تشكل هذه المستوطنات أداة للسيطرة والاستعمار؟ ما الذي يمكن أن يفعله المجتمع الدولي لدعم الفلسطينيين في الضفة الغربية؟ كيف أثر استيلاء الإسرائيليين على الأراضي والمياه على حياة وعمل المجتمعات الفلسطينية؟ كيف يعتبر ذلك خطوة نحو التطهير العرقي للشعب الفلسطيني؟ كيف يعتبر سيطرة الفلسطينيين على مواردهم الغذائية والمائية شرطاً ضرورياً لتحريرهم؟