2شباط/ فبراير
2026ويبينارات أصوات الشباب والمناخ: الندرة، الصراع، والتحديات في المنطقة العربية
2026

بإمكانكم/ن التسجيل لحضور الويبينار من خلال هذا الرابط. ستتلقون بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلكم/ن. يمكنكم/ن أيضا المشاهدة مباشرةً عبر صفحتنا على فيسبوك ونشر أسئلتكم/ن تعليقا على البث المباشر.
مقدمة
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) حاليًا «أزمة متعددة الأبعاد» تتداخل فيها تغيّرات المناخ مع عدم الاستقرار الاقتصادي والنزاعات وتفتّت الحوكمة، بحيث يعزّز كل عنصرٍ الآخر. وفي معظم بلدان المنطقة، يتجلى ذلك في شحٍّ حاد للمياه وغياب آليات حوكمة فعّالة للمياه، وتسارع تآكل السواحل، وتزايد موجات الحر الشديدة، وارتفاع الضغوط على سبل العيش والبنية التحتية العامة. في عام 2026، تتفاقم هذه العوامل جميعها بفعل النزاعات الممتدة من غزة إلى سوريا واليمن. ويمكن إعادة تأطير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليس فقط باعتبارها خط مواجهة أماميًّا لأزمة المناخ، بل أيضًا كمصدرٍ لابتكاراتٍ في الحوكمة تقودها المجتمعات محليًا وتراعي ديناميات النزاع، ذات دلالة عالمية.
شهد النشاط المناخي توسعًا كبيرًا خلال العقد الماضي، وبلغ ذروته في تعبئات جماهيرية عبر الإضرابات المناخية وحملات تقودها الوسائط الرقمية. إلا أنه رغم الاعتقاد الشائع بأن التعبئة تؤدي تلقائيًا إلى أثر ملموس، تُظهر الأبحاث المتاحة أدلةً غير متساوية وأحيانًا متناقضة تبعًا للتكتيكات المعتمدة والأنظمة السياسية ومستويات العمل.
في العديد من سياقات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اتخذ النشاط المناخي غالبًا شكل مبادرات لتغيير السلوك الفردي أو تدخلاتٍ لمؤسسات المجتمع المدني قائمة على المشاريع، غالبًا ما تتأثر بأولويات المانحين الدوليين. ورغم أن هذه المقاربات قد تحقق فوائد محلية مهمة، فإن قدرتها تبقى محدودة في مواجهة الدوافع البنيوية للهشاشة المناخية أو في تحقيق انخراطٍ فعّال وذي معنى على مستويات متعددة (Madehi, 2025؛ Madehi & Karam, 2025). ومع ذلك، يتطلب التغيير الجذري الانتقال إلى ما يتجاوز هذه الآثار المباشرة نحو نشاطٍ غير مباشر وعملٍ استراتيجي (Fisher وNasrin، 2021).
يستجيب هذا الويبينار لحاجةٍ متزايدة لدى الناشطين والباحثين وصانعي السياسات للانتقال من «الظهور الرمزي» للتعبئة المناخية إلى فهمٍ أوضح لكيفية توليد النشاط المناخي نفوذًا سياسيًا وتغييرًا ماديًا ملموسًا.
يُنظَّم هذا الويبينار من قِبل مبادرة الإصلاح العربي (Arab Reform Initiative) ومركز البيئة والمجتمع والعدالة (CECE – Center for Environment, Community, & Equity) في الجامعة الأمريكية (American University) في واشنطن العاصمة (Washington, DC).
الأهداف
- تقديم أنواع مختلفة من النشاط المناخي والتمييز بينها
- دراسة التحولات الاستراتيجية والتكتيكية لفهم كيف تعمل التكتيكات وآليات التضامن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- تزويد المشاركين بإطارٍ للمشاركة المدنية الشاملة وبناء الصمود الاجتماعي في السياقات التي تتعطل فيها بنى الدولة التحتية
أسئلة نقاش محتملة
- ما الذي يميّز النشاط المناخي عن غيره من أشكال التعبئة البيئية أو الاجتماعية؟
- مقارنة التكتيكات: ما الذي ينجح، وأين، ولمن؟
- إلى أي حدّ «تنتقل» النظريات السائدة حول المشاركة المدنية—التي طُوّرت غالبًا في بيئات ديمقراطية—إلى سياقات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
- كيف يتقاطع النشاط المناخي مع الصراعات الأوسع حول الحوكمة وسبل العيش والعدالة الاجتماعية في المنطقة؟
- ما هي فرص النشاط المناخي في منطقة تشهد حروبًا واحتلالًا ونزوحًا؟